<!--

فوائد شجرة النيم

تعتبر شجرة النيم من أكثر الأشجار التي سيكون لها مستقبل واعد وذلك لنجاح زراعتها في البيئات الجافة، والأراضي الفقيرة في محتواها من العناصر الغذائية، ولكثرة فوائدها، فقد رشحتها إحدى الدراســات العلمية لتصبح شــجرة القرن الحادي والعشرين أو صيدلية الطبيعة نظرًا لاستخداماتها العديدة ومنها:

في مجال الطب:
1.علاج الأمراض الجلدية: مستخلص أوراق شجرة النيم يحتوي على مثبط للتخثر يمكن استعماله كعلاج للسعات الآفات، والحروق والأمراض الجلدية، والالتهابات، كما يمنع زيت النيم تكاثر الفطريات على جلد الإنسان والحيوان.

2.  رفع كفاءة الجهاز المناعي: يدخل زيت النيم في صناعة العقاقير القوية التي تساعد الجسم على مكافحة الأمراض قبل أن ينشط الجهاز المناعي، وخلافًا للمضادات الحيوية الكيميائية فإن النيم لا يقتل البكتيريا والأحياء الدقيقة التي يحتاج إليها الجسم من أجل الحفاظ على صحة مثلى.

3.إبطاء نمو فيروس الإيدز: وفقًا لإفادة عالم من المعهد القومي للمناعة بالهند بأن زيت النيم قد أبطأ نمو فيروس الأيدز في أنابيب الاختبار.

4. مكافحة الملاريا: يُستخدم منقوع أوراق شجرة النيم بعد تخفيف حرارتها بإضافة السكر إلى هذا المحلول لمكافحة مرض الملاريا.

5. علاج تسوس الأسنان: يستخدم معظم السكان بالهند أغصان أشجار النيم كسواك لتنظيف أسنانهم، حيث يعمل كمطهر لقتل البكتريا وأمراض اللثة والأسنان والآن يوجد في الأسواق معجون أسنان مستخلص من قلب شجرة النيم بل يدعم هذا الإقبال والاستخدام الشعبي لغصون النيم كمسواك.

مستحضرات التجميل والصابون:

بدأت الشركات الطبية في استخدام النيم (الأوراق والزيوت) لصناعة مستحضرات ومستحلبات تجارية وصابون، تم السماح بتسجيل معظمها، وتم استخدامها في مجالات متعددة، وأعطت نتائج ممتازة، وللأسف فإن معظم هذه المستحضرات يتم استيرادها من الخارج وبالتالي تكون مرتفعة الثمن.

تسميد التربة:

تستعمل المواد الصلبة المتبقية من بذرة النيم بعد الحصول على الزيت كسماد عضوي يحتوي على 5،7% نتروجين، 8،1-% فوسفور، 5% يوتاســــيوم، كمــا يمكن اســـتخدام النـــيم كمادة تغلف أو تغطي ســــماد اليوريا ليصبح تحرير النتروجين بطيئًا Slow Relacaseogent وذلك لتأثير النيم على البكتيريا التي تقوم بعملية تحويل النيتروجين إلى نترات وأمونيا يستفيد منها النبات.

كذلك تزرع أشجار النيم بالأراضي المنخفضة الخصوبة بـهــدف تحســــين الـ PH.

كما أنها تفيد في زيادة خصوبة التربة وتساعد على امتصاص ما بها من ملوحة.

كذلك يمكن استخدام أوراق النيم كسماد أخضر، كما أن الأوراق الجافة والمتحللة بالتربة تفيد في قتل الكائنات الضارة بها.

في مجالات التظليل ومصدات الرياح:

يمكن زراعة أشجار النيم بنجاح في الحدائق المنزلية والساحات، كما في عرفات لأغراض التظليل، وكشكل جمالي، وعلى جوانب الطرق وفي المنتزهات العامة. كما يمكن استعمالها في أنظمة التشجير المختلفة بالزراعة، وكمصدات قوية للرياح والأتربة.

مصدر جيد لإنتاج الأخشاب:

إن أفضل أنواع الأخشاب هي التي يحصل عليها من أشجار النيم، وذلك لمتانتها ولمقاومتها للآفات، خاصة حشرة النمل الأبيض، كذلك نموها سريع وعائدها الاقتصادي مجدٍ مقارنة بالأشجار الأخرى.
في مجال الطب البيطري:
وجد أن المستخلص المائي الذي يحتوي على 10% من الأوراق الغضة له القدرة على تكوين تفاعلات ضد الفيروسات التي تسبب أمراض المواشي الفيروسية كالجدري والنيوكاسل.

<!--

مكافحة الآفات الزراعية:
1.  قصة اكتشاف المبيد الحشري من شجرة النيم:
في منتصف القرن الماضي وتحديدًا عام 1959م فإن أحد المختصين الألمان عاش كارثة غزو أسراب الجراد في السودان، ولاحظ أن شجرة النيم كانت الشيء الأخضر الوحيد الذي بقي قائمًا بالرغم من أن أسراب الجراد حطت على هذه الشجرة إلا أنها غادرتها من دون أن تتغذى عليها، فبدأت الأبحاث في دراسة هذه الأسباب والتي قادت إلى استخلاص مبيدات حشرية آمنة من بذور النيم، وكذلك إعداد مسحوق من أوراق وأغصان وثمار شجرة النيم للغرض نفسه.
2. مجموعة الآفات الزراعية التي تكافحها مبيدات النيم:
نظرًا لاحتواء مبيد النيم على مادة الأزادركتين، وغيرها من المواد الفعالة فلها فعالية خاصة ضــد الذباب الأبيض -والتربس- وحفارات الأنفاق- والخنافس- والمن- وديدان الذرة- وآفات الحبوب المخزونة- والحاروسات حلم الغبار. فقد اتضح أن مبيد النيم فعال ضد أكثر من 200 نوع من الحشرات.
في مجال مكافحة الحشرات ومرض الملاريا:
من التجارب الناجحة في مكافحة البعوض بواسطة مبيد النيم، التجربة التي قام بها عدد من الباحثين في حقول الأرز بالهند، حيث قاموا بقطع بعض أغصان النيم وإلقائها في المستنقعات التي يزرع بها الأرز، وكانت النتائج مدهشة، فقد أدى ذلك إلى إبادة يرقات البعوض. وخفض نسبة الإبادة بمرض الملاريا.
وما يكسب مبيد النيم ميزة نسبية.. هو خاصيته الجهازية وبالملامسة نظرًا لتعدد المواد الفعالة فيه، فبهذه الميزة يقضي على أكثر من آفة في آن واحد، وفي جميع أطوار حياتها ولا تكتسب مناعة ضده، وسميته تكاد تكون معدومة على الثدييات، كما أنه سريع التحلل

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 3704 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2012 بواسطة Sudanagric

ساحة النقاش

ابحث

الزراعة فى السودان

Sudanagric
تعتبر وزارة الزراعة والرى من الوزارات الأولى في السودان حيث أنشئت قبل استقلال السودان 1953م وكانت تسمى مصلحة الغابات والأحراش ثم سميت وزارة الزراعة ومنذ ذلك التاريخ تغير الإسم حسب الإختصاصات والمهام حيث شهدت طوال مسيرتها ضم الثروة الحيوانية في بعض الفترات وفي الأخرى الري والمياه وأحياناً الموارد الطبيعية حتى »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

439,246